Communiqué d’une conférence en Mauritanie

يشارك رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان السيد عبد المجيد زعلاني على رأس وفد من المجلس في أشغال الجمعية العامة التاسعة عشرة الـ 19 ومؤتمر الشبكة العربية لمؤسسات حقوق الإنسان حول “إدماج حقوق الانسان في السياسات العمومية” بالتعاون مع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في موريتانيا والذي تحتضنه، ابتداء من اليوم الأربعاء 27 وغدا 28 جويلية 2022، عاصمة جمهورية موريتانيا نواكشوط.

تشهد أشغال الجلسة الافتتاحية مراسم انتقال رئاسة الشبكة العربية لمؤسسات حقوق الإنسان من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر إلى نظيرتها بجمهورية موريتانيا. علما وأن رئاسة الشبكة العربية تنتقل دوريا بين مؤسسات حقوق الإنسان العربية المتمتعة بالعضوية الكاملة فيها. تناقش أشغال الجمعية العامة مقترح خطة العمل التشغيلية للشبكة العربية والخاصة بسنة 2022 -2023 ورزنامة تنفيذها، والتي يعتبر القاسم المشترك فيها هو تعزيز وحماية حقوق الإنسان في الدول العربية، من خلال تقوية قدرات خبراء وأعضاء وإطارات المؤسسات العربية لحقوق الإنسان وتحديد مواضيع الأيام الدراسية واللقاءات الإقليمية، التي تتناول بالبحث والدراسات مواضيع ذات صلة بحقوق الإنسان.

ستعرف الأشغال انتخاب المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، التي ستستضيف الجمعية العامة القادمة وكذا اختيار لجنة الصياغة والمقرر العام للمؤتمر، ليليها عرض خاص بتحديات واحتياجات الشركاء وذلك بغية توسيع التعاون مع الشبكة العربية لمؤسسات حقوق الإنسان.

 تناقش أشغال مؤتمر “إدماج حقوق الانسان في السياسات العمومية” بالدراسة والتحليل وعلى مدار اليومين، التأكيد على أهمية إدماج حقوق الانسان في السياسات العمومية لتحقيق الحوكمة وخطة التنمية المستدامة وجعلها أولوية بالنسبة للشركاء في الدول العربية مع ضبط برنامج خاص بتعزيز القدرات. كما ستتناول الأشغال، أيضا، محور “سمو المعايير الدولية على القانون الداخلي عند انضمام الدول للمعاهدات الدولية ودور السلطة التشريعية في اعتماد المنهج القائم على حقوق الإنسان في السياسات العمومية وكذا دور الآليات الدولية التعاهدية وغير التعاهدية في تنمية وتعزيز نظام تتبع وتقييم حقوق الإنسان في السياسات العمومية.

هذا كما ستعرف أشغال الجلسة الافتتاحية التوقيع على مذكرة تفاهم بين الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ومركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان لجنوب غرب آسيا والمنطقة العربية.